النشرات الأسبوعية

نشرة ديسمبر: 12 فائدة حققتها من التدوين

أهلا وسهلا أصدقاء المدونة الرائعين، التدوينة التاسعة ضمن تحدي رديف، ومن المحتمل جدا أنها آخر تدوينة لهذه السنة، الأسبوع القادم لدي امتحان في مقياس الأمراض الجلدية لذلك قررت نشرها قبل الموعد بيومين من أجل التفرغ التام للمذاكرة فيما تبقى من أيام، أتمنى لكم قراءة ماتعة.

المدونة في 2021 📊

نشرتُ هذه السنة ولله الحمد 34 تدوينة، من بينها 11 نشرة شهرية و5 مراجعات للكتب، تنوعت مواضيع التدوينات من شخصية إلى علمية ونصائح طبية، بلغ عدد المشاهدات لهذه السنة 6335 وزارها 2949 شخصا، الصور في الأسفل تلخص الإحصائيات، سعيدة جدا بهذا الإنجاز وأشكر كل من اقتطع من وقته ولو دقيقة واحدة لقراءة ما أكتبه وأشكر كل من دعمني وشجعني وكل من كان سببا في تحقيق هذه الإحصائيات، ممتنة للجميع ❤️😍

إحصائيات المدونة 2021
احصائيات المدونة 2021

12 فائدة حققتها من التدوين في سنة 2021 🎁

  1. أصدقاء التدوين هم أفضل أصدقاء العالم الإفتراضي: لا أخفيكم أنه يغمرني شعور غريب عندما أزور مدونات الأصدقاء أو حتى مدونات أتعرف عليها للمرة الأولى، هو خليط من الفخر والسعادة، أحس وكأني وسط نخبة مختارة من الأشخاص تميزهم جميعا صفة واحدة مهما اختلفت مجالات تدوينهم وجنسياتهم وهي الدعم بكل ما تحمله الكلمة من معنى، هذه الصفة لم ألاحظها في أي مكان على العالم الإفتراضي، كنت أكتب مشورات قيمة على الفيسبوك فألقى نظير كتاباتي تعليقات استهزائية، منها ماهو مجرد جدالات بيزنطية لا فائدة منها، ولكن أرى بأن مجتمع التدوين يدعم بعضه بعضا، ويشجع كل منا الآخر على الاستمرار في طرح أفكاره ولو لم يكن هناك توافق فكري بيننا.
  2. الانتقاء مهارة تحتاج أن تُطوَّر: نحن نعيش حياتنا بانتقاء واختيار ما يناسبنا، سواء من الأعمال التي نقوم بها، الغذاء، العادات جيدة، الملابس، الأشخاص المحيطين بنا، الأصدقاء..حياتنا بأكملها قائمة على الإنتقاء حتى ما نستهلكه على الانترنت فهو ناتج عن الإنتقاء سواء كان جيدا أم سيئا، ننتقي ما نقرأ ما نشاهد، وما نتابع من صانعي المحتوى الذين يظهر تأثيرهم علينا بشكل ملحوظ، على تصرفاتنا، أحاديثنا وحتى مع من نشارك تلك الأحاديث، لذلك أكثر ما تعلمته من التدوين هو الإنتقاء الايجابي، تعلمتُ اختيار الكلمات المناسبة والوقت المناسب لطرح لكل موضوع، فمن غير اللَّائق أن أكتب تدوينة مليئة بالسلبيات في يوم عيد مثلاً، أو أن أشارك فرحتي بأمر ما ومجتمعي أو بلدي يمرُّ بأزمة خانقة مثلما كان الأمر في فترة الصيف التي مرَّت بها الجزائر، تحتاج مني هذه المهارة إلى التطوير ولكن المهم عندي الآن أني اكتسبتها.
  3. التدوين عرفني على أشخاص نِعم الأخلاق، تواقون للمعرفة وتحصيل العلم، حريصون أشد الحرص على تطوير أنفسهم بشكل دوري، ومن دون أن تشعر ستجد نفسك تجاريهم وتسعى لأن تصبح أفضل نسخة من نفسك كل ما سنحت لك الفرصة، مجالاتهم للكتابة مختلفة جعلت ثقافتي تتوسع أكثر مع كل مقالة أقرأها لأحدهم سواء في التقنية، الطب، التكنولوجيا، الاقتصاد والفلسفة وحتى في سرد اليوميات بأسلوب أدبي سلس.
  4. السعادة تكمن في مشاركة الآخرين ما تشعر به: التعبير عن شعورك بالانزعاج تجاه شيء ما، أو عن شعورك بالسعادة تجاه موقف معين حصل معك صباحا وأنت في طريقك إلى الدراسة أو العمل وكتابة ذلك في تدوينة يخفف عنك العبء قليلا، ليس ما أقصده هنا هو الحصول على استعطاف الآخرين، ولكن كتابة ما تشعر به هو أحد أساليب التعبير التي يفتقدها الكثير من الأشخاص، فلا يهم أن يتفاعل معك القراء مع ما كتبته ولكن ما يهم هو القدرة على التعبير والتي تعتبر إحدى المقاييس الرئيسية لتقييم الحالة النفسية للشخص في علم النفس.
  5. القراءة بشكل مستمر: من خلال قراءة التدوينات زاد رصيدي اليومي للقراءة بالإضافة إلى الكتب، مما أثرى رصيدي اللغوي والنحوي.
  6. تحسنت كتاباتي أكثر: الكتابة ملَكة ولكنها يمكن أن تُكتسب من خلال القراءة والتطبيق باستمرار، كما أن اختيار المصطلحات المناسبة للمقال تعتبر إحدى الفنون الكتابية، ولا يمكن اكتسابها إلا من خلال قراءة مقالات ذات جودة عالية لمدونين خبراء في المجال، مثلا عندما تقرأ تدوينات الأستاذ يونس سيرتفع رصيدك المعرفي، اللغوي والنحوي في آن واحد وستحصل يوميا على كلمة جديدة سواء مترجمة أو عربية الأصل، كذلك قراءة تدوينات أسماء الغنية بالمفردات والتعابير الجميلة المتناسقة تحفزني دوما للاجتهاد أكثر في تحسين جودة كتاباتي.
  7. الحصول على آراء مختلفة تجاه موضوع معين: بعيدا عن النقاشات البيزنطية التي تحصل في مواقع التواصل الاجتماعي أحب قراءة آراء الآخرين سواء المؤيدة منها أو النقدية تجاه موضوع معين، وأحب تلك النصوص الملأى بالحجج التي يحاول من خلالها الكاتب إثبات وجهة نظره ولو لم تكن متوافقة مع أفكاري الخاصة وهو ما حسن لدي مهارة التقبل.
  8. تعلَّمت كيف أعمل مراجعة للكتب وكيف أُقيم أفكار كتاب ما قرأته: أحب قراءة مراجعات الكتب ولا أعتبرها بديلا لقراءة الكتاب كاملا ولكن أحب قراءة وجهات نظر الآخرين تجاه ذلك الكتاب أو المقال، وتعلَّمتُ كيف أكتب مراجعة كتاب ما، حيث كنتُ في السابق أحسبها مجرد تلخيص لما ذكره الكاتب ولكنها أكثر من ذلك.
  9. الاستفادة من تجارب الأشخاص الذي أقرأ لهم.
  10. من خلال التدوين تعلمتُ توظيف الامتنان في حياتي فأنشأت قائمة امتنان والتي أقوم بتحديثها من فترة لأخرى..كما أني تمكنت من توظيفه على أرض الواقع فلم أعد أخجل من قول كلمة شكراً لمن قدم لي معروفا ولو كان صغيرا.
  11. تعرفت على مجالات متعددة للتدوين وعلى أفضل من يكتب فيها: فأسماء قدح تكتب في السفر والرحلات الرقمية، يونس بن عمارة يكتب في كل ما يخص صناعة المحتوى الرقمي الكتابي الصوتي والمرئي، عبد الهادي جعفر يكتب في تطوير الويب، البرمجة وملحقاتها، أسماء تكتب في السياحة العدنية واليوميات، هشام فرج ومينا ماهر يكتبان في اكتساب المهارات والعادات الجيدة، وفي كل ما يتعلق بالتعلم والانتاجية، عصرونية تكتب في القراءة، الكتب وأكثر ما تميز مدونتها فقرة مباهج صغيرة، طارق الموصلي يكتب عن الحياة، عن العمل الحر، وعن يومياته، حنين حاتم تكتب كلماتها المسحورة المتنوعة في عالمها الوردي الخاص، سلوى منسي تكتب عن كل ما له علاقة بالكتابة، القراءة والكتب، عمر الدرويش يكتب في السينما، الخواطر، الأدب، التعليم، والتجارب، شروق بن مبارك، منير، عصمت، ولاء، ريمة الذين أفتقد تدويناتهم مؤخرا والعديد من المدونين الآخرين الذين استفدت من تدويناتهم وكتاباتهم كثيرا وأنا ممتنة لذلك. كما أهنئُ صديقتي رميصاء على دخولها عالم التدوين وكتاباتها تستحق القراءة تابعوها فضلا وليس أمرا.
  12. وأخييرا، التدوين عرّفني على خديجة من الداخل، لا تستغربوا.. كثيرا ما كنت أتجنب التواصل مع ذاتي وفتح جلسات مصارحة معها، كتابتي لليوميات وعرض أفكاري في التدوينات جعلني أنتبه إلى أن هناك تواصل غير محقق بيني وبين نفسي وأني بحاجة إلى فعل ذلك وبشدة، قراءاتي لما يكتبه الآخرون عن أنفسهم جعلتني أتشجع وأسأل نفسي لأول مرة من أنا؟ بعد العديد من الجلسات المتقطعة استطعت معرفة من أكون، ومالذي أسعى إليه؟

والآن أصدقائي أتيتُ إلى نهاية التدوينة، كل ما عليّ قوله هو..

شكراً لكل شخص كان له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في دخولي إلى عالم التدوين، سأسعى لتطوير مهاراتي الكتابية أكثر، وخوض تجارب جديدة في هذا المجال، وبإذن الله سأبذل كل ما في وسعي للوصول إلى مسعاي..آمين

تحياتي ✨😇

8 رأي حول “نشرة ديسمبر: 12 فائدة حققتها من التدوين

  1. كلامك جواهر أختي خديجة، التدوين يضيف لصاحبه شيء خاص به فقط،لكن هناك نقاط يشترك فيها المدونين رغم اختلاف مجالاتهم ومعارفهم.المهم الاستمرارية ولو بالقليل، دمتي مدونة.

    Liked by 1 person

  2. خديجة لطيفة كالعادة، أشكرك لذكري وأشكرك لأنك تدونين لقد استفدتُ منك كثيرًا، وباتت الكثير من المعلومات التي استقيتها منك على لساني وفي فكري؛ وما أعذبه من تبادل خبرات وود!🤗

    Liked by 1 person

  3. حبيبتي المبدعة و المتألقة داااائما … بصراحة بعد الله سبحانه ت تعالى دخلت هذا العالم و يمكن القول لنه السبيل الوحيد لي بعد العبادة ان اخلو وواتعرف على ذاتي …. بارك الله فيك

    Liked by 1 person

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s