تدوينة

مراجعتي للفيلم الوثائقي The social dilemma

أهلا بكم، عساكم بخير جميعا..

أعلم بأني مقصرة في حقكم وفي حق مدونتي، كنت في مرحلة أقرب وصف يمكنني وصفها به هو عدم قدرتي على تكوين جملة مفيدة، نوع من القفلة، لا أفكار جديدة ولا رغبة في الكتابة أصلاً، غيرت من تصميم المدونة لعل ذلك يكسر الروتين قليلاً ولكن لا شيء جديد، عندها قررت ترك التفكير في الأمر، توقفت لمدة أسبوع عن متابعة المواقع واليوتيوب وأغلقت كل شيء متعلق بالإنترنت، لجأت للقراءة من جديد بعدما توقفت عن ذلك في فترة الإمتحانات، حرصت أكثر على تدوين يومياتي، التمرُّن على بعض المهارات التي كانت تحتاج منِّي ذلك وكنت دائما ما أُؤجلها لوقت لاحق، حقيقةً هذا التوقف لم يكن مبرمجاً أبدا ولكنَّ الأشياء غير المُبرمجة أحيانا تكون ذات نتائج أفضل من تلك المُخطَّط لها..على الأقل هذا ما لمسته خلال هذه الفترة.

كنت مرة أستمع لبودكاست مُستدفر، لحلقة كانت بعنوان “ورطة إجتماعية كبيرة”، الحلقة كانت تتحدث عن برامج شبكات التواصل الإجتماعي والإدمان عليها، وهي في الأساس كانت لمناقشة الفيلم الوثائقي “The social dilemma” أو “المعضلة الإجتماعية” الذي عرض في شهر سبتمبر من هذه السنة على شبكة نتفليكس، بعد انتهاء الحلقة قلت في نفسي هذا الوثائقي أنا بحاجة لمشاهدته في أقرب وقت، لأنه حسب البودكاست الفيلم كان يحكي عن إدمان وسائل التواصل الإجتماعي فمبدئيا أعجبتني فكرته وقررت وضعه ضمن قائمة المشاهدة لاحقاً على مفكرتي..أمس شاهدت الفيلم وكان مدهش صراحة فأغلب الحقائق التي صرح بها الضيوف كنت مطلعة عليها مسبقا من خلال بعض المقالات على الإنترنت ولكن لم أن أتوقع أن يقوم أولئك الذين يعملون خلف تلك التطبيقات بالإدلاء بها باعتبارها نوع من أسرار المهنة، لذلك فكرت في عمل مراجعة خفيفة للوثائقي، على الرغم من أنه لا تستهويني مراجعات الأفلام ولكن هذا الأخير شيء آخر.

الفيلم كان عبارة عن دراما وثائقية أمريكية من إخراج Jeff Orlowski، كتابة Orlowski، Davis Coombe و Vickie Curtis. يعرض هذا الوثائقي شهادة مجموعة من المسؤولين السابقين في شركات كبيرة مثل فيسبوك وانستجرام وجوجل، أولئك الذين كان دورهم رئيسيا في تصميم تلك المواقع، وفي الجانب الآخر للفيلم يعرض مشاهد تمثيلية لأسرة من 5 أفراد، أب وأم وثلاث أبناء مراهقين من أعمار مختلفة، الفئة التي تقع فريسة لتلك المواقع أكثر من غيرها، يحاول المخرج من خلال هذه المشاهد إظهار تأثير السوشل ميديا على مستخدميها، بحيث توجد قضيتان رئيسيتان يناقشها الفيلم وهي رأسمالية الإعلانات التي تنتهجها تلك المواقع وكيف تجعل من الشخص نفسه سلعة تتنافس الشركات على كسب اهتمامه وحمله على إدمان مواقعها، وتطور الأمر ليصل إلى القضايا السياسية والإجتماعية التي تسببت بها تلك المواقع من خلال اعتمادها في جزء كبير منها على البروباغاندا.

المشاهد التمثيلية في الفيلم كانت تدور حول سعي شخصية شريرة السيطرة على عقل الفتى المراهق الذي يمثل بطل القصة عن طريق هاتفه الذكي، يقترح عليه ما يشاهده حتى يورطه في أعمال عنف محتملة، يطرح عليه صور فتيات سيصيبه معرفة معلومات عنهن بالقلق وفقدان الثقة، يقترح عليه إعلانات تلائم نشاطه المستمر على تلك المواقع حتى يحقق الربح المادي الذي تسعى وراءه تلك الشركات.

ويتخلل تلك المشاهد التمثيلية تصريحات الشخصيات المستضافة التي كان دورها إظهار الجانب الآخر لمواقع التواصل الإجتماعي، وكيف تم تصميمها لكل شيء إلا للغرض الإجتماعي، كان هؤلاء هم:

  • Tristan Harris عالم أخلاقيات التصميم السابق (2013-2016) في google والمؤسس المشارك لمركز التكنولوجيا الإنسانية.
  • Aza Raskin موظف لدى شركة Firefox و Mozilla Labs والمؤسس المشارك لمركز التكنولوجيا الإنسانية كما أنه مخترع التمرير اللاَّنهائي للتطبيقات.
  • Tim Kendall المدير التنفيذي السابق لشركة فيس بوك (2006-2010) والرئيس السابق لـ Pinterest و المدير التنفيذي لـ CEO of Moment، وهو تطبيق للأجهزة المحمولة يتعقب وقت الشاشة.
  • Jaron Lanier صاحب كتاب “Ten Arguments for Deleting Your Social Media Accounts Right Now” عشر حجج تجعلك تحذف حساباتك على مواقع التواصل الإجتماعي الآن” الذي صدر سنة 2018. وهو رائد الواقع الإفتراضي حاليا.
  • Justin Rosenstein مهندس لدى فيسبوك سابقا (2007-2008) ومهندس لدى شركة جوجل والمؤسس المشارك لـ ASANA .
  • Jeff Seibert المدير التنفيذي السابق لدى شركة تويتر.
  • Bailey Richardson الفريق الأول لأنستغرام.
الجانب الآخر لشركات مواقع التواصل الإجتماعي !
صورة لبعض المشاركين في الفيلم

وآخرين كثر ممن كان لهم دور أساسي في تصميم مواقع التواصل الإجتماعي، قام هؤلاء المشاركين بعرض بعض المعلومات حول طريقة تصميم تلك المواقع، والسر وراء جعل المستخدمين يدمنونها، في بداية الفيلم يوضح هؤلاء المزايا التي يتمتع بها كل موقع وكل شبكة وماهي الأشياء الإيجابية التي حصدها الأشخاص في بداية استخدامهم لها، مثل حملات التبرع بالدم التي بُرمجت من خلال منشور على الفيسبوك، وحملات المساعدات الإنسانية التي انتشرت بسبب صورة على الإنستغرام، ناهيك عن الحملات التوعوية والسعي لقضاء حوائج الناس، ولكن لا يمكن إنكار الجانب السلبي الذي يظهر لنا العكس، ارتفاع حالات الطلاق داخل الأسر بسبب السوشل ميديا، ارتفاع حالات الإنتحار لدى المراهقين خاصة بين سن الـ 15و الـ19، انتشار العديد من نظريات المؤامرة، العديد من الدول فقدت سيطرتها على شعوبها من خلال الإشاعات التي انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الإجتماعي، فأحد المشاركين صرَّح بأنَّهم يعملون على نشر الإشاعات والأخبار الكاذبة أكثر من الأخبار الصحيحة لأن انتشارها يكون أسرع ست أضعاف من انتشار الأخبار الصحيحة وبالتالي جني الكثير من المال، وهنا يمكن اعتبار السوشل ميديا المصدر الأول للبروباغاندا وغيرها الكثير الكثير.

المشاركين أجمعوا على أنه عند تصميمهم لتلك المواقع للمرة الأولى لم يكونوا يدركون بأنهم سيصلون لهذه الدرجة من الخطورة التي أصبحت عليها الآن، حتى عندما طُرح عليهم السؤال “أين المشكل؟ أو ماهو المشكل؟ ” لم يكن باستطاعتهم الإجابة لأنه لم تكن مشكلة واحدة بل عدد لا ينتهي من المشاكل!

كمثال، شركة فيسبوك في بداية إنطلاقها كموقع خاص بالطلاب فقط، كانت تتخذ من شركة جوجل قدوة لها، فكانت تتساءل كيف لشركة مثل جوجل أن تجني أرباحا طائلة فقط من خلال الإعلانات فقررت أن تحذو حذوها، وجُعل موقع فيسبوك للجميع سنة 2006 وقامت باستحداث ميزة الإعلانات داخل الموقع بحيث صار أصحاب الشركات يدفعون أموالا لعرض منتوجاتهم وخدماتهم، المشكل ليس هنا بل المشكل في من سيشاهد تلك الإعلانات؟ إنه المستخدم طبعا، فكلما كانت مشاهداته للإعلان عددا أكبر من المرات كلما كان ذلك مربحا أكثر، وهذا ليس بالشيء الجديد طبعا، بل الجديد هو اعتبار المستخدم أو بياناته بتعبير أدق المنتج نفسه، فلا نظن بأن تلك الشركات أو تلك المواقع جُعلت مجانية الإستخدام لجمال عيوننا طبعا من ورائها هدف مدروس بدقة، فبدلا من جعل المستخدم يدفع المال لتصفح الموقع، سيدفع بدلا منه أصحاب الشركات الذين يريدون عرض إعلاناتهم، يسعى المصممون لجعل المستخدم يبقى أكبر مدة ممكنة داخل التطبيق لعرض أكبر عدد من الإعلانات، وبالتالي الحصول على أرباح أكثر كما ذكرت سابقا.

صرح Tristan “إن لم تدفع لأجل الحصول على المنتج، فاعلم أنك أنت هو المنتج” وهذه حقيقة صرحوا بها جميعا وليس Tristan وحده، حتى أن Jaron Lanier قال بأنه لن يستخدم تلك المواقع حتى تصبح مدفوعة، وبالتالي لن يكون منتَجا أنذاك بل سيكون عميلا، وسيكون بإمكانه مشاهدة ما يريده هو وليس ما يقترحه عليه الموقع، إذا هذه المواقع مصممة لجعل المستخدم يقضي أكبر قدر ممكن من الوقت عليها، ولتحقيق هذا الغرض عليهم الوصول إلى ما يفضل المستخدم رؤيته ومشاهدته ليتم عرضه له باستمرار، ولكن هذا يتطلب منهم جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول هذا المستخدم، وهنا يأتي دور الخوارزميات في ذلك وما يسمى برأسمالية المراقبة.

عندما يدخل المستخدم إلى الموقع للمرة الأولى ويسجل بياناته، يتم حفظها بشكل أوتوماتيكي، تكون هويته عندئذ مبهمة مثل ما يسمى بـ avatar يعني شخصية غير واضحة الملامح، في كل مرة يعاود الدخول فيها إلى الموقع يتم جمع معلومات أخرى وإضافتها إلى بياناته، يتم ذلك عبر احتساب المدة التي يقضيها في مشاهدة منشور ما، أو صورة ما أو الدخول إلى صفحات معينة و وضع الإعجابات لأشخاص معينين، ليتم بعدها عرض الإقتراحات عليه اعتمادا على ما شاهده سابقا، هذا كله لأجل جمع معلومات أكثر، وكلما زادت مدة تصفحه ومشاركته داخل الموقع كلما توضحت الصورة لديهم أكثر، وهنا سيصبح كالدمية بين أيديهم يتم تحريكها بسهولة تامة، ليتم عرض ما يفضله وبالتالي سيقضي وقتا أطول داخل الموقع، وسيشاهد إعلانات أكثر وسيحصل على أخبار كاذبة وإشاعات أكثر.

مواقع التواصل الإجتماعي حسب هؤلاء المشاركين تعتمد في تعاملها مع المستخدم على مجموعة من خبراء علم النفس، لجعل المستخدم يدمن تصفح الموقع أكثر من خلال توظيف عدة عوامل نفسية لذلك، فمثلاً عندما ابتكر Justin Rosenstein خاصية الإعجاب لأول مرة سنة 2009 لم يكن عدد المستخدمين أنذاك يفوق 150 مليون مستخدم بينما ارتفع بشكل خيالي إلى 608 مليون مستخدم سنة 2010، و750 مليون مستخدم سنة 2011 من خلال هذا التقرير Number of active users at Facebook over the years الذي أجراه موقع yahoo news، وهذا ما يثبت أن الموقع كان بلا قيمة بالنسبة للمستخدمين قبل استحداث هذه الخاصية على الرغم من أنها أبسط ما يمكن، ولكنه تَوضَّح بأنها خاصية جالبة للسعادة والتقدير الذاتي لدى المستخدمين، ففي كل مرة يحصل فيها المستخدم على إعجاب على صورة نشرها أو منشور كتبه سيؤدي ذلك بدماغه إلى إفراز بعض الدوبامين بصفته هرمون المكافأة، إلى أن يصل به الأمر إلى الإدمان خاصة مع ارتفاع عدد متابعيه وعدد الإعجابات في كل مرة، ففي كل مرة يسعى المستخدم إلى الحصول على جرعة أخرى من الدوبامين، وبالتالي سيقضي جل وقته داخل التطبيق ويعيش داخل دوامة البحث عن الدوبامين، إنه بالضبط تأثير مشابه لتأثير المخدرات.

هذا الإدمان أدى بالعديد من المستخدمين إلى حالات حادة من الإكتئاب فقط لأن صور صديقه حصلت على عدد إعجابات أكثر من صوره، أو تعرض لبعض التعليقات المضايقة، أو شاهد شخصا مشهورا لديه عدد أكبر من المتابعين والمعجبين الذين تفاعلوا مع صورة نشرها في المطعم مع أصدقائه، فيحس هو بالوحدة والإكتئاب وقد يتطور لديه الأمر إلى أزمات نفسية حادة أو إلى الإنتحار غالبا، خاصة لدى فئة المراهقين.

بعد كل تلك التصريحات التي أدلى بها أولئك المشاركين طُلب منهم اقتراح بعض الحلول للتقليل من استخدام هذه المواقع أو التخلص من الإدمان كأقل شيء ممكن، فكانت إجاباتهم كالآتي:

  • تعطيل الإشعارات بالكامل، وبالتالي لن يجذبك ذلك إلى الدخول إلى الموقع كل دقيقة.
  • أن لا تشاهد شيئا مقترحا، وإنما شيئا تختاره أنت، مثلا كنت تشاهد مقطع فيديو على اليوتيوب وعند انتهائه فورا تم عرض مجموعة من المقترحات كي تشاهدها أيضا، سواء كانت تحتوي على نفس المحتوى الذي شاهدته أو محتوى آخر ولكنه لنفس الشخص.
  • وضع مراقبة مشددة على استخدام الأطفال لمواقع التواصل الإجتماعي على الرغم من أنهم أجمعوا كلهم على عدم منح الأجهزة الإلكترونية لأطفالهم أبدا، حتى أنهم عندما تم سؤالهم “هل بإمكان أطفالهم تصفح تلك المواقع التي كانوا هم مشرفين عليها” كانت إجابتهم ب “لا”.

رأيي الشخصي:

والآن ألا يمكننا اعتبار الفيلم نفسه نوع من البروباغاندا مثلا ؟! الفيلم مصمم لجعل أكبر قدر من المستخدمين يفيقون من غفلتهم تجاه استخدامهم الغير عقلاني لهذه المواقع، وبالتالي انتشار الصحوة الفكرية أو انتشار فكرة بأن الناس صارت واعية بالمؤامرات التي تحاك لها من وراء هذه التطبيقات أليست هذه مفارقة في حد ذاتها !! ولكن هذا يدعونا بالتأكيد إلى التفكير والنظر فيما يستهلكه دماغنا يوميا من معلومات وأخبار والتي يجب علينا فلترتها.

يتسبب فيلم The social dilemma في قلق آني جدا، تجد نفسك تحلل طبيعة استخدامك لهاتفك وعدد الساعات التي تقضيها تمرر اصبعك على شاشته دون كلل، وللسخرية فبينما تشاهده فإنك على الأغلب ممسك بهاتفك الذكي باحثا عن أخبار جديدة أو طرفات مضحكة، بل إن طبيعة المنصة (أقصد نيتفليكس) التي يعرض عليها الفيلم تعتمد على خوارزميات مشابهة لتلك التي تستخدمها مواقع التواصل الاجتماعي فهي توجهك لما يعجبك وتقولب ذوقك في إتجاه واحد وتبتلع من وقتك ساعات وساعات.

هذه الحقائق قرأت عنها شخصيا قبل مدة من ظهور هذا الفيلم، وهو ما شجعني على حذف صفحتي على الفيسبوك منذ شهر مارس الماضي، فتحت حسابا جديدا استخدمه فقط للدراسة، فلا منشورات ولا شيء آخر، التخلي عنه كان مزعجا في البداية ولكني تأقلمت مع الوضع بعدها ولم يعد يعني لي شيئا الآن، حتى التطبيق لم أحمله على الهاتف، أدخل إلى الموقع من خلال صفحة الويب على الهاتف فقط.

والآن وصلت إلى نهاية المراجعة، أتمنى أن أكون قد عرضت أكبر قدر ممكن من المعلومات عما تم عرضه في الفيلم، شاركوني آراءكم حول موضوع الفيلم في التعليقات..

إلى تدوينة أخرى

دمتم بخير.

صورة التدوينة محفوظة

10 رأي حول “مراجعتي للفيلم الوثائقي The social dilemma

  1. أهلاً خديجة، انتهيت للتو من مشاهدة الفلم، وفي الثلثين الأولين كان ممتعاً -وإن لم يضف إلي معلومات جديدة- لكنها قد تهم الكثير من الناس الذين لم يسمعوا أو يعرفوا مسبقاً بهذه المعلومات وأظن أنهم كثير.
    أما الثلث الأخير، فهو ثلث سياسي بحت يظهر وكأن المتأثرين من التواصل الاجتماعي هم مواطنوا الولايات المتحدة والدول الغربية وذلك بحملة ضدهم من روسيا ودول دكتاتورية أخرى.!
    وهذا في الواقع أمر مضحك؛ لإنه لا يمت للواقع بصلة ولأنه ناقض الكثير من المعلومات الجيدة والمهمة التي في الثلثين الأولين من الفيلم.
    عموماً، لن أنصح أحد بمشاهدة الفلم، حيث أنه توجد مقاطع فيديو على اليوتيوب مدتها ١٠ أو ١٥ دقيقة وتضم معلومات أهم وأفضل وبدون رسائل سياسية مبطنة.
    شكراً لك خديجة وأتشرف بأن أتابع مدونتك الجميلة.
    محمد الخضير.

    Liked by 1 person

    1. أهلا سيد محمد، كذلك بالنسبة لي لم تكن المعلومات جديدة لأني كنت قد اطلعت عليها من مصادر أخرى، أما بالنسبة للفيلم نفسه فأرى أنه يحتوي شيئا من البروباغاندا حتى هو..
      شكرا جزيلا على متابعتك لي الشرف طبعا.

      Liked by 1 person

  2. مراجعة دسمة وموفقة، افتقدناكِ بحق وحقيقة، حسنًا أنا أيضًا شاهدت الفيلم الوثائقي، والسؤال الذي خطر في بالي بعد تأمله، لماذا لم يتحدث أحد عن نتفلكس بحد ذاتها؟
    ولماذا تحرق كروت لعب غيرك وتبقي على التي لديك بلا حيادية في بلد العدالة الاجتماعية؟

    Liked by 1 person

    1. أهلا عصمت، شكرا لافتقادك
      بالنسبة للفيلم هذا بالضبط ما ذكرته في الجزء الأخير، أظن أن نتفليكس نفسها تعتمد نفس الطريقة في جذب متابعيها..مفارقة عجيبة

      إعجاب

  3. أهلا وسهلا بك من جديد
    أتمنى أن تستمري في النشر ولو مرة في الشهر.
    فكرة الفيلم وتعقيبك جميل، ذكرني الفيلم بكتاب مصيدة التشتت لفرانسيس بووث وكتاب how to break up with your phone by Catherine Price
    فعلا وسائل التواصل الإجتماعية ليست وحدها السيئة، ينطبق الأمر على كل شيء، مثل هذه النوعية من الأفلام قد توجه لإتجاه محدد لكنها برأيي لا تؤثر بالكثيرين وتبقى محدودة، على غرار الوسائل السيئة.

    Liked by 1 person

    1. أهلا بك ولاء 🌸
      لن أتوقف عن النشر طبعا، سأحاول النشر متى توفر لي الوقت والأفكار معا لأني أعاني من صعوبة تكوين الجمل 😅 أكتب موضوعا ثم أتوقف..على أية حال سأحاول التعويض.
      بالنسبة للفيلم فعلا أعتقد أن تأثيره إن كان سيكون على المدى البعيد لأن القضية تتعلق بالإدمان وليست بالأمر الهين.
      شكرا جزيلا لمرورك اللطيف عزيزتي 😊❤️

      Liked by 2 people

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s