تدوينة

مشاركتي في The Liebster Award وإجاباتي عن الأسئلة التي طرحها يونس بن عمارة.

أهلا بكم جميعا، عساكم بخير و عافية..

أشكر الأستاذ يونس بن عمارة أن رشحني للمشاركة في مبادرة The Liebster Award، سررت جدا بالدعوة، و لشدة حماسي أنوي نشر التدوينة فور الإنتهاء منها، أريد أن تكون إجاباتي على الأسئلة عفوية جدا لأنه عادة ما أكتب المقالة وأتركها في المسودة إلى اليوم الموالي لمراجعتها وتعديلها إذا تطلب الأمر ومن ثم نشرها..فشكرا جزيلا أستاذ مرة أخرى، يونس صانع محتوى غني عن التعريف، يكتب بشكل يومي على مدونته الشخصية {مدونة يونس بن عمارة}، مؤلف رواية إيفيانا بسكال التي أتمنى قراءتها يوما ما، وصاحب بودكاست يونس توك الذي يستضيف فيه كل مرة شخصية عربية تركت بصمتها في هذا العالم..أنصحكم بمتابعة ما يقدمه من محتوى لأنكم ستستفيدون كثيرا.

و الآن هذه هي إجاباتي على الأسئلة التي طرحا الأستاذ:

1- من الذي حفّزك على التدوين؟

سؤال جعلني أرجع بذاكرتي إلى أول مرة قررت فيها الدخول إلى عالم التدوين، وشاءت الأقدار أن يكون للعزل الصحي دور في هذا القرار، انضممت إلى موقع كيورا شتاء السنة الماضية (2019) ولكني لم أشارك فيه أبدا، بقيت صفحتي الشخصية فارغة لأكثر من سنة ولم أدخل للموقع منذ أول مرة قمت بالتسجيل فيه، حتى أنني نسيت أمره تماما، في شهر مارس من هذه السنة مع بدايات الحجر الصحي كنت أحاول ترتيب ملفات حاسوبي لقد كان في حالة يرثى لها من الفوضى، أنهيت تنظيمها وانتقلت إلى صفحة الويب أردت ترتيب قائمة المفضلة، أحذف المواقع التي لم أعد أزورها، وأضيف أخرى، علما أنني كنت قد تخليت عن حسابي القديم على الفيسبوك قبل يومين لأنشئ حسابا آخر خاصا بالجامعة فقط، و أنا أقوم بعملية الحذف توقفت عند صفحة موقع كيورا، تذكرت حينها أني لم أزر الموقع منذ مدة، فتحته و اتجهت إلى صفحتي الشخصية لأجدها فارغة تماما، عدلت ما يحتاج إلى تعديل وبدأت بإضافة أشخاص لمتابعتهم، كتبت أولى إجاباتي هناك، فإذا بي أرى أن العديد من المستخدمين يطرحون أسئلة حول التدوين والمدونات وآخرين يجيبونهم، يوما بعد يوم بدأت فكرة التدوين تدور في عقلي، لم أمتلك مدونة مسبقا، ولم تكن لدي معرفة كافية حول كيفية إنشائها، فكرت ملياً..قمت بإرسال إستفسارات حول الموضوع لبعض المستخدمين الذين لاحظت بأنهم يجيبون حول التدوين وكل ما يتعلق به، ولكن لم تصلني إجابة واحدة لمدة أسبوع كامل..شعرت بنوع من الإستياء، ولكن الفكرة كانت لا تزال تراودني من حين لآخر، لمحت إجابة لأحدهم حول المدونات التي ينصح بمتابعتها فوجدت من ضمنها مدونة الأستاذ يونس بن عمارة، ضغطت على رابطها وبقيت أطالع تدويناته الواحدة تلو الأخرى، فقلت في نفسي: لماذا لا أرسل استفساراتي السابقة إلى الأستاذ لعلي أتلقى إجابة، قمت بذلك ولكني لم أكن متحمسة كأول مرة قمت فيها بنفس العملية، وفجأة جاء الرد على استفساراتي وبالتفصيل، أشكر الأستاذ يونس لأنه كان له الفضل الكبير في ولوجي إلى عالم التدوين بعد الله سبحانه وتعالى بالتأكيد. ومهما فعلت لن أستطيع أن أرد له جميله، صحيح أنها كانت مجرد إجابة عادية ولكنها فتحت أمامي العديد من الأبواب، كنصيحة لا تستهينوا بأسئلة الآخرين ولو كانت بسيطة لأنكم لا تدرون كم أنها تعني الكثير لأصحابها..أعلم بأني أكثرت الكلام في إجابتي على هذا السؤال ولكني لم أرِد أن تكون في جملة واحدة..أزور مدونة الأستاذ وأطالع مقالاته متى سنحت لي الفرصة لذلك، ولا أنكر أنه دائما ما تكون كتابته بشكل يومي هي حافزي لأدون.

2- هل يحدث لك بالفعل أن يكون لديك شيء كثير لتقوله وتكتب كثيرًا عنه لكن ترى أنك لم تقل رُبع ما كنت تنوي كتابته؟

نعم، كثيرا ما يحدث معي هذا الأمر، أكتب تدوينة طويلة وعريضة وعندما أعود إليها في اليوم الموالي لمراجعتها أجدني لم أصل لربع ما أردت كتابته، فأحيانا كثيرة أترك تلك التدوينات في المسودة، أشعر بأنها لم تكن فكرتها كاملة وبالتالي فهي غير قابلة للنشر، ولكني أعتبر ذلك نقطة سلبية بالنسبة لي لأن العديد من التدوينات كان مآلها إلى سلة المهملات بسبب هذا الشعور، أحاول بشدة التخلص منه.

3- لو فكّرت مليًا ووصلت كتاباتك الرقمية الآن لحفيدك العاشر (أي حفيد حفيد…إلى الجيل العاشر من نسلك) ماذا تتصور أن يعتقده عنك؟

هل يمكنني أن أعتبرها حفيدة ؟ أميل إلى حب الصبيات أكثر من الصبيان 😄، حسنا ربما ستعتقد حفيدتي العاشرة بأني كنت شخصية جدية نوعا ما نظرا لكون تدويناتي لا تحتوي في طياتها شيئا من الطرافة، أو ربما لأني لا أكتب عن حياتي الشخصية ولا عن يومياتي كما يفعل بعض المدونين..ولكن هذا راجع إلى أن هدفي الأساسي من المدونة لم يكن سرد اليوميات ولكن مشاركة أفكار استفدت منها ومراجعات لكتب قرأتها.

4- ما هي الإضافة (مادة معينة أو طريقة إعداد) التي تضيفها لمشروبك المفضل (قهوة أو شاي أو عصير طبيعي) وتجعله أطيب طعمًا؟

مشروبي المفضل هو القهوة، وعادة ما أحب إضافة بودرة شكلاطة الحليب إليها بعد وضعها في الفنجان مع كمية قليلة جدا من السكر، تعطي لها تلك الإضافة نكهة خاصة.

5- هل ترى أنه من الضروري أن يكون شريك حياتك (زوج أو زوجة) ملمًا بما تكتبه في مدونتك وإن بصورة إجمالية؟

باعتباري شخص محب للتفاصيل، فأرى أنه من الأفضل وليس من الضروري أن يكون شريك حياتي ملما بما أكتبه على مدونتي ولو لم يكن مهتما بالتدوين، فمجرد الزيارة والإطلاع على تدويناتي باعتبارها جزء مني تشعرني بأنه مهتم لأمري.. ذلك ليس ضروريا طبعا ولكنه من الأفضل.

6- احكِ لي عن نفسك قبل أن تدون ونفسك بعد أن دونت لفترة كافية؟ ما الذي تغيّر؟

مرَّت حوالي ستة أشهر على أول تدوينة كتبتها والتي كانت بعنوان حجر منزلي أم وقت مستقطع ؟! لقد غير فيَّ التدوين الكثير من الأشياء، كنت دائما ما أبحث عن وسيلة لإيصال أفكاري إلى الآخرين، جربت ذلك على الفيسبوك وقد فشلت، لم أفشل لأنني لم أحض بتقدير لمجهوداتي التي كنت أبذلها في كتابة مراجعاتي للكتب خاصة، ولكني فشلت لأني لم أجد نفسي بين أولئك الذين أكتب لهم، لم أجد من ينافسني ولا من أتبادل معه اهتماماتي بالكتابة، كانت التعليقات عبارة عن شكر فقط ولكني كنت أريد أن أناقش الأفكار مع الآخرين لا أن أفرضها عليهم، وهذا بالضبط ما وجدته من خلال نشري لتدويناتي كل مرة، من خلال التدوين تعلمت أن أتحرَّى الصدق في الكتابة باعتبار ما أنشره أمانة على عاتقي، تعلمت أن لا أتقبل كل شيء أقرؤه بل عليَّ أن أشغل خاصية الفلترة عند قراءة شيء ما ولو كانت لوحة إعلانية، تعلمت كيف أقرأ، كيف أكتب، وكيف أعبِّر.. بالمختصر المفيد وجدت نفسي في الكتابة والتدوين.

7- أي مادة كنت تحبّها في الثانوية؟

مادة علوم الطبيعة و الحياة..وبشكل خاص أحببت تلك الدروس التي كانت تتعلق بجسم الإنسان.

8- ما الذي تعنيه الكتابة لك؟

الكتابة بالنسبة لي هي تجسيد لهوية الشخص الكاتب، و بما أنها تمثل إحدى أدوات التعبير فأنا أعتبرها الأفضل، فيمكنك من خلال الكتابة أن تعبر للآخرين عما يدور في رأسك من أفكار، أن تعبر عن شعورك تجاه شيء ما عندما لا يتسنى لك فعل ذلك بالكلام، حاليا لم أصل لتلك المرحلة المتقدمة من الكتابة التي تجعلني أعتبرها كل شيء بالنسبة لي ولكنني على الأقل أعتبرها جزء مني.

9- ما التصرّفات التي لا تحبها في مجتمعك؟ وما التصرّفات التي تحبها فيه؟ (حاول أن يكون عدد التصرفات المحبذة مساويًا لتلك التي لا تحبها)

سأبدأ بالأشياء الإيجابية التي أحبها في مجتمعي:

  • باعتباره مجتمع محافظ نوعا ما مقارنة مع مناطق أخرى عشت فيها فأنا أراها نقطة إيجابية جدا..فكما نصف ذلك بالعامية الجزائرية “الحُرمة “.
  • الكرم، مجتمعي كريم جدا، فلا تفتأ أن تدخُلَ ضيفا على إحدى بيوته إلا وغمرك أهله بحسن الضيافة والكرم..ومن عادة أهل بيت ما إذا دخل عليهم ضيف مع موعد الغداء يقدمون له صحنا مما طبخوه لغدائهم الخاص إلى جانب طبقه المحضر خصيصا له، وهذا ما يشعره بالإرتياح و كونه ليس ضيفا ثقيلا و مكلفا.
  • التواضع، مجتمع متواضع لأقصى درجة، حتى أنك لا تستطيع التفريق بين شخص ذو مكانة عالية وآخر عادي، خاصة من الناحية المادية..ظاهريا طبعا.

والآن ما لا أحبه في مجتمعي:

  • العصبية، يقال بأن المجتمع الجزائري كله عصبي و منرفز ومجتمعي جزء لا يتجزء منه بحيث يظهر ذلك جليا في الأوقات التي تتطلب الصبر كالزحمة المرورية أو دقائق قبل الإفطار في رمضان.
  • مجتمع متعصب لأفكاره الغبية، لا يتقبل أفكارا جديدة ولا يمكنه أن يتخلى عن معتقداته القديمة.
  • مجتمع يهتم لشؤونك الخاصة أكثر منك، فلان اشترى سيارة، فلان تزوج، فلان تطلق، فلان لا يعمل، فلان بنى منزلا، فلان فتح مشروعا….وغيرها الكثير من الأمثلة، لن تعيش حياتك الخاصة كما يحلو لك، و في نظرهم لن تحقق طموحاتك إن لم يرض عنك مجتمعك، ما يفعله الجميع فهو صائب و ما لا يفعله الجميع فهو عادة دخيلة ستقابَل بالرفض لا محالة..يعني من يعيش وسطهم يجب أن يكون ذو شخصية قوية جدا ولا يهمه رأي الآخرين حوله.

10- لو كان لديك زرّ كفيل بأن يمحو (شخصًا، مكانًا، عادة، شعبًا، كلمة معينة، قناة، كتاب…) بصورة نهائية دون أن تُحاسب. فما هو الشيء الذي ستمحوه؟

سأمحو هذه الجمل “ألم تُنه دراستك بعد ؟ كم تبقى لك من سنة على التخرج ؟ لقد ضيعتِ حياتك في هذا التخصص!! شيء غريب فعلا أن تجد شخصا مهتما بمستقبلك أكثر من نفسك، هذه الجملة لازلت أسمعها في كل مجلس أحضره منذ أن دخلت الكلية، وأريد بشدة أن أمحوها من الوجود.

11- هل تؤمن بأن الكتابة لها القدرة حقيقة على تغيير حيوات الناس نحو الأفضل؟

نعم أومن بذلك ولكن ليس بنسبة مئة في المئة، لأني أرى أن القارئ يقرأ ما يعجبه ويوافق تفكيره عادة، ولكن يمكن له أحيانا أن يعجب بالكاتب وليس بالقطعة النصية، فتراه يتقمص شخصية كاتبه المفضل وبالتالي قد يتخلى عن شخصيته الحقيقة فيفقد ذاته حينها، وهنا إما يتغير نحو الأفضل أو نحو الأسوء، ولكن نسبة كبيرة برأيي تنسب إلى التغير نحو الأفضل.


المدونين الذين أرشحهم:

الأسئلة:

  1. كونك مُدون، هل تعتبر ذلك إنجازا بالنسبة لك، لماذا ؟
  2. هل قرأت اقتباسا في كتاب ما و وجدت بأنه يعبر عن فكرة ما تؤمن بها، ماهو هذا الإقتباس، وما هي تلك الفكرة، وأين وجه التطابق ؟
  3. ما هي النصيحة التي ستقدمها لطفلتك في المستقبل؟
  4. هل تعرضت لخيبة أمل أو لفشل في مرحلة ما من حياتك، كيف تجاوزتها إذا كان جوابك بنعم ؟
  5. هل يساعدك مجتمعك ومحيطك على التقدم نحو الأفضل أم العكس؟ صف لي كيف ذلك في كلا الحالتين.
  6. هل تفضل العمل الحر أم الوظيفة، ولماذا هذا الإختيار؟
  7. ماهي أكلة الشوارع المفضلة لديك؟
  8. أنت في بلد غير بلدك الأم ولغته غير لغتك، ماهي اللغة التي ستتحدث بها مع أبنائك، وهل ستعلمهم لغتك الأصلية؟
  9. ماهو أفضل فلم شاهدته لحد الآن وترك لديك انطباعا خاصا؟
  10. ماهي المهارة التي ترى نفسك بأنك تحتاج إلى تعلمها حاليا؟
  11. هل تستعين بالوساطة في قضاء مصالحك في حال احتجت لذلك أم تعتمد على نفسك كليا، وماهي نظرتك حول الوساطة مهما كان نوعها؟

قواعد المشاركة (يمكنك هنا مطالعة القواعد الأصلية)

خطوات المشاركة في The Liebster Award

  • شكر الشخص الذي رشحك، ووضع رابط مدونته كي يتمكن الناس من العثور على صفحته -تم-
  • أجب على الأسئلة التي طرحت عليك من قبل المدون -تم-
  • رشح مدونين آخرين (يفوق عددهم الإثنين) واطرح عليهم 11 سؤال -تم-
  • اخبر المدونين الذين قمت بترشيحهم.. عبر التعليق في إحدى تدويناتهم أو محادثتهم مباشرة -تم-
  • اكتب قواعد المسابقة وضع شعارها في منشورك أو في مدونتك -تم-

دمتم في أمان الله، إلى تدوينة أخرى بإذن الله.

صورة التدوينة محفوظة.

10 رأي حول “مشاركتي في The Liebster Award وإجاباتي عن الأسئلة التي طرحها يونس بن عمارة.

  1. اجاباتك حكاية يا صديقتي، لا زلتُ أعيد القراءة بدون توقُّف 💐

    مجدَّدًا أشكرك لترشيحي، انتظريني بعض الوقت ريثما أجد اجابات مرتَّبة لأسئلتك التي أدهشتني حقيقة، بالتأكيد ليست متوقَّعة 😅
    بقي أن أقول لك كم وقفت مرتبكة من طريقة كتابة اسم والدي “حسين”، إضافتك الألف و اللام بعثا شيء من الرهبة في نفسي😁

    ودِّي💟

    Liked by 2 people

    1. حقا 😍😍
      أسعدني ذلك كثيرا يا أسماء..
      آه لم أنتبه للقب كتبته هكذا كما خيل لي لم أعد إلى مراجعته من المدونة 😅
      أنتظر إجاباتك بفارغ الصبر.. موفقة ❤️

      Liked by 2 people

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s